الصفحة الرئيسية> قائمة العرض
الإضافات الغذائية هي المواد التي نضعها في طعامنا لتحسين مذاقه ومظهره، ولضمان بقائه على الرف أو في الثلاجة لفترة طويلة. إنها مواد صغيرة تؤدي وظيفتها بهدوء، وتساعد على جعل طعامنا في أفضل حالاته. لكن في بعض الأحيان، قد لا تكون هذه المكملات مفيدة لنا. ما الذي يجعل أفضل اختيار للمواد الكيميائية؟ إضافات الطعام ماذا تفعل بنا؟
المضافات الغذائية هي مكونات تُضاف إلى الطعام المُحضّر لتحسين نكهته أو مظهره، أو للحفاظ على مذاقه أو إطالة مدة صلاحيته. بعضها طبيعي، أي موجود في الطبيعة، مثل الملح أو السكر، وبعضها صناعي، حيث يُحضّرها علماء في مختبر. نضيف موادًا إلى الطعام لأسباب مختلفة: للحفاظ عليه، أو لتحسين نكهته، أو قوامه. بدون هذه المواد الكيميائية، قد يفسد طعامنا أسرع، ويصبح طعمه باهتًا، ومظهره غير لائق.
يتم تصنيعها في المختبر ولا توجد في الطبيعة. أفضل المواد الكيميائية للاختيار إضافات الفوسفات الغذائية هي ألوان ونكهات ومواد حافظة مزيفة، وغيرها. مع أن هذه المواد المالئة قد تُحسّن مظهر طعامنا ومذاقه، إلا أنها قد تكون ضارة بصحتنا. على سبيل المثال، رُبطت بعض الألوان الاصطناعية بفرط النشاط لدى الأطفال، بينما قد ترتبط المواد الحافظة مثل BHA وBHT بالسرطان. إن أمكن، اقرأ الملصقات، وتجنب الأطعمة التي تحتوي على إضافات غير طبيعية.

الإضافات الطبيعية هي تلك التي تأتي من الطبيعة، وقد استُخدمت في الطهي منذ القدم. بكميات صغيرة، تكون صالحة للأكل. أفضل المواد الكيميائية للاختيار إضافات غذائية اصطناعيةومع ذلك، تُحضّر في المختبر بواسطة أشخاص، يخلطونها ويهدونها لنا - وأي شيء نتناوله بكميات كبيرة قد لا يكون مفيدًا لنا. من الضروري التمييز بين الإضافات الطبيعية والاصطناعية، واختيار أطعمة ذات مذاق طبيعي.

تُحسّن المضافات الغذائية نكهة الأطعمة سواءً بالحلاوة أو الملوحة أو التوابل. كما أنها تُساعد في الحفاظ على الطعام من التلف. على سبيل المثال، يُساعد الخل وحمض الستريك - وكلاهما مواد حافظة - على منع البكتيريا الضارة من إفساد الطعام. نحتاج إلى المضافات الغذائية للحفاظ على سلامة طعامنا وطعمه اللذيذ.

نعم، بعض الإضافات الغذائية آمنة، ولكن هناك إضافات أخرى يجب تجنبها قدر الإمكان. الألوان والصبغات والنكهات والمواد الحافظة كلها إضافات شائعة يُنصح بتجنبها. قد تُسبب هذه الإضافات مشاكل صحية مثل الحساسية وفرط النشاط، وربما السرطان. مع ذلك، يُفضل تجنب الإفراط في تناول الأطعمة المُعالجة بكثرة والغنية بالإضافات الصناعية.